صدفة ابتدعتها الظروف . التقينا أرواح وخاننا القدر بريشة فنان كتبنا الأشواق ،بدت الأحلام طائر يحلق في سمانا ، تتبعه المشاعر مغرّدة بنغمة نشوة اللقاء ، تصدمه عواصف ليغير مساره بغير وعي فيهبط متكاسلاً الى ركن يأويه وفي الإنتظار ، سقيع البعد وكأنه بداية إحتضار ، عمالقة في الإخلاص وعجبي القدر وقسوته وظلمه لمشاعر تحترق قبل لقاء يطفئ لهب الشوق .
مواقف رمادية ولهيب الشوق يرقد داخلها
ويجف الحبر فأكسر قلمي ويواسيني الورق
يعزيني في غربتي ، نَفَسٌ عميق ونبضات قلب متعب انهكه الفراق .
في سطري الأول ... البداية ومن غير لقاء ... النهاية
******
فوزية عزالدين