الأربعاء، 11 فبراير 2026

Hiamemaloha

ق.ق قنينة العطر للشاعر أيمن أحمد خلف

 قنينة العطر !!

كنت أسير بخطواط ثابتة من الممكن أن تكون بطيئة ولكن ثابتة ، ففي ثابتها الكاريزما والهيبة وعزة النفس والكرامة وتحقيق الأهداف الذي أسعى إليه دوما .

وفي أثناء الرحلة ، رحلة الحياة تذكرت وحسبت كل شيئ بدقة ونحمد الله على ما نحن فيه .

في أثناء السير وجدت قنينة من العطر تفتوح منها رائحة أجمل وأروع من عطور الدنيا كلها ، فكانت تلك القنينة موضوعة خلف ستار ربما ليحميها ، أو هي من خبأت نفسها خوفا ممن حولها ،

أنحنيت على ركبتي لألتقتها ، وأنا دوما ما إنحيت لأحد .

فرحت بها كثيرا وهي أيضا ظنت أو توهمت أنني لها بمثابة العالم بأثره .

وعندما أقتربنا أنا وقنينة العطر ظهر بريقها إلى أن وصلنا للحد الذي لا بستطيع أحدنا البعد عن الأخر فهي تشعر بالأمان معي وأنا أشعر بالأطمئنان معها ، وذات يوم همست في أذني بأن لي رائحة أفضل من عطور الكون قاصدة رائحة جسدي ، فكنت أفكر بها في كل يوم وليلة .

ولكن تلك القنينة كان بداخلها جرح عميق أحدث لها بعض الكسور ، تلك الكسور كانت مخفية ولكن في كل مرة ألتقتها وأمسكها بيدي يحدث جرح دامي في قلبي قبل يدي ،

لم أعد أرى لهفتها ولا شوقها حتي تلك الرائحة باتت وكأنها أمر عادى بالنسبة لها ، حاولت جاهدا البقاء عليها ، ولكن كلما أقتربت جرحت يدي ومن قبلها قلبي !!

واصلت النهار بالليل بالتفكير لأجد السبيل .

وها أنا اليوم وجدت السبيل ، بأنني ألتقطها لأعيدها خلف الستار كما كانت وأمضي بطريقي ، وكلما مررت في طريقي وعلقت رائحتها بأنفي تذكرت جرحي .

فهنيئا بمن بقا معي ووداعا من رحل عني  .

............................................................................

الإسم / أيمن أحمد خلف 

الصفه / مدرب دولي تنمية بشرية

                                                        LIFE COACH

البلد / مصر


A.A.KH


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :