شرفة الروح
———————
أرِني غاليتي
بقايا أوراقِ الوردِ الراقدةِ
بين صفحاتِ قصائدي
والشعرَ المُثارَ على هضابِ وسادتي
لا تترددي …
فقد تلاشت أمواجُ البحرِ
حين لامست ضفافَ مراكبي
ورقصت نوارسه بين يديك
حتى هبطت من السماء
تستريحُ على أضلعي
وها أنا …
أرتّب نبضي على مهلٍ
كي لا يفزع الحنين
إذا مرَّ طيفكِ عابرًا
في شرفة الروح
تعالي ..
فإن المسافةَ
ليست سوى ظلٍّ
يرتعش بين خطوتين
وإن الغياب
ورقةٌ أخرى
سأخبئها في كتاب الصبر
وأطويه بين آهاتي
أقبلي ..
كي أعيد للريح اسمها
وللنافذة ضوءها
وللقلب إيقاعه الأول
فأنا منذ غبتِ
أكتبكِ
كي لا ينطفئ المساء
وأزرع صوتكِ
في حنجرة الصمت
كي يبقى لي وطنٌ
إذا ضاق الأفقُ بنبضِ أشعاري
فإن لم تجيئي ،
سأكتبكِ قدرًا
وأعلّق اسمكِ
رايةً
فوق انكساري
——————————-
ب ✍🏻 عادل العبيدي