اللهم إني صائم
برعشة استشعار عن بعد..
كم تشتد الأحاسيس بين قيام وصيام ونوم
.. على مدار شعور رهيف لثانية دقيقة ويوم
وكأن كل ما يدور من حولنا يشبه العوم
يهرول تارة ..وطوراً يزحف بسذاجة عتب ولوم
لا ارتباك فيه .. ليس له قبل ، ولا شيء يليه
كاللا شيء .. والفيء في ظلال نزهة
واقع ، كما لو أنه كان واقع .. بشبهة
سقطت منه قطرات متخثرة، سالت لبرهة
عالق مع خياله ومحيطه بخيبة أو باشتباك
يحاصره حواجز تفتيش مدججة بأسلاك
والعيش ، كيس خيش..تبغ محروق وتنباك
والشاهد ناهد يتأوه وجعاً وبنيران الدمع باك
ولسان الحال والأحوال إياك ! ثم إياك ..
الرزق مفقود ومرصود خلف باب موارب
والهيبة لم تعد تقيم وزناً لسماكة الشوارب
الأفق شاحب وجفافه ساحب على ضفاف
نهر لوثه ركود ماء آسن تحت القوارب
خيبة الأمل وريبة الملل والخوف عقارب
حتى اليأس أضحى "لا بأس " والمنطق عجائب
لم يعد العقل الباطن يستوعب الشوائب..
عبثاً كم توهم الناس بتطوير الذات
فوجؤا بغرابة مختلفة وملفات ملفات
ثم أغرورقت عيونهم بمواويل وهبات
وتصدعوا بغابة مملوءة ذئابا ً وحشرات
هيهات يعود الخير هيهات
تقنيات تقنيات تغزوها تقنيات
لن يبقى إلا القليل من الوقت وبعض فتات
كل المهن باتت في سبات وخطر، حتى المطر!
ستراه في حال هطوله محكوماً بالبطر
لا يمكن لأحد أن يتكهن ما هو المنتظر !!!
راتب كوبايا 🍁كندا