« وداعًا »
أرحيلًا قد نويت
وداعًا
وأسفًا
ليس عليَّ بل عليك
أهجرًا قد قصدت
ليس عجبًا
فتداول الأشواق
كما تداول الأيام بين الناس
وفي الغد أقول
آه ما أرحمك
لكن فؤادي لن يرق لك
فليكن في الحسبان
أنك ماضٍ كان
ومن الماضي ما يمحوه الزمان
6 12 1990 م الخميس ذمار
✍ « لطف لطف الحبوري »