ولات َ حين َ فرح ٍ
جاسم محمد الدوري
كثيرة ٌ هي الأسئلة ُ
لكن َ الجواب َ واحد ٌ
مثلما الموت ُ
ليس َ له ُ خل ٌ أو صاحب ْ
لا أحدا ً منا
يعرف ُ كيف َ يأتي... ومتى
تجدده ُ المصائب ُ
بين الحين ِ..... والحين ْ
المقابر ُ شاهدة ُ عصر ٍ
ظل َّ الموت َ يلازمها
كل َّ هذا الزمن ْ
لا أحدا ً يعزينا
نحن ُ الثكالى
غير َ دمعة ٍ حرى
مثقلة ٍ بذاكرة ِ السنين ْ
تتهادى بلوعتها
بلا خجل ٍ
فوق َ الجبين ْ
من منا يوقف ُ نزفها
حين َ يشتد ُ الوطيس ُ
ويكثر ُ الطعن ُ
في خاصرة ِ الوقت ِ
الكل ُ يتبرء ُ من ذاك
ليس َ سوانا نحن ُ
من يحمل ُ أوزارها
والوطن ُ مذبوحا ٌ
من الوريد ِ...... إلى الوريد ْ
ظل َّ يقارع ُ بلا هواة َ
كل َّ فلول ِ الشر ِ
الكل ُ يحلم ُ ان يعود ْ
لكن َ الزمن َ خذلهم ْ
قتل َ أحلامهم ْ
قبل َ أن تولد َ
لقد ْ طال َ الأنتظار ْ
وعقارب ُ الساعة ِ توقفت ْ
ونحن ُ ما زلنا
ترتشف ُ من كأس ِ الأمل ِ
رغم َ الحزن ِ المعمر ِ في نفوسنا
أجسادنا تغزوها الجراح ْ
وما زلنا نحلم ُ
منذ ُ عشرون َ عاما ً ونيف ْ
أن تبزغ َ الشمس ُ
ويأتينا ضاحكا ً ذاك َ الصباح ْ
أعمارنا تتهاوى
الواحد َ تلو الآخر َ
ولات َ حين َ فرح ٍ قريب ْ