مزاجُكِ
مرّةً ترابيٌّ هائج،
وأُخرى هوائيٌّ عاصف.
بينما قلبي الصغير،
كاهنٌ بوذيٌّ
يحتضنُ الصحو،
ويُداعبُ أهدابَ الأحلام،
بطمأنينةِ من
تعلّمَ الإصغاءَ
لنبضِ العالم
دون أن يُخاصمه!
مزاجكِ
يبدّلُ أقنعته،
ترابيًّا ،
وهوائيًّا
يمضي
لا على يقينٍ كامل،
بل على نبضٍ
يعرفُ الطريق
حميد العادلي
العراق