عجزت أقلامي
مرت أمامي زاد بها إهتمامي
زاهي بريق عينيها المتنامي
وقفت تأملا جمالها بعمق
طال النظر وشردت أحلامي
خفق القلب وزاد نبضه
تأجج لهيبا وأصلى عظامي
أطلت كالبدر بليل الدجى
سطع نورها وبدد الظلام
رشيقة القوام وخصر ضامر
أبديت عجبي وجلا إحترامي
تبسمت والوجه ندي صبوحي
وتمتمت الشفاه تلق السلام
لرنة صوتها قفزت مشاعري
كبلبل يصدح حكاية غرامي
فاق حمرة الوجنتين سحرا
أرمقتني بنظرة لجرح الدامي
ناعمة اليدين حرير اليماني
شعرت في عروق الدم حامي
ابهرني جمالها لتكوين خالقي
بعدها حطم القالب في الركامي
مهما أجهدت نفسي لأوصافها
وقفت عاجزا وابريت اقلامي
الشاعر ماهر حبابه سوريا