جرح الزمان .
بقلم : عائشة بوناب الجزائر.
و في النهاية تعلمت كيف أنسَى وكيف أُتقبل الوجع و أقابل القسوة باللين بذاكرة نظيفة و قلب ورع و لسان رطب.
لم اعد انتظر مِن كل مُسيء صحوة ضمير و لا حضور كريم، فقط تألمت و مضيت لحالي أتجرع الخيبة و الإنكسار، قررت بعدها أن أنسى و كلي ثقة أن القلق سيمضى و أن الروح ستستكين، ستُنسى الهزيمة ، إنها فقط هدنة مع الوقت، و بعد هذا الكَم الهائل من العناء و البكاء ستفرج و كأنها لم تضق يوما، سيرمم الكسر و يجبر الخاطر و تطيب الجراح سيعوض الله توتر المشاعر واضطراب الأمل وخوف المستقبل بكل ما هو جميل ، و هذا وعده عز و جل ..إن بعد العسر يسرا...
عائشة بوناب / الجزائر