الأحد، 8 فبراير 2026

Hiamemaloha

لو لم يكن للشاعر فيصل البهادلي

 قصيدة التشكيل والنص.

لو لم يكن 

التشكيل

تلك البدايةُ كا لنهايةِ

في حصادِ الذّكرياتِ ولم تكن 

تترى أمامكَ غير أنّ الرّيحَ

تثري حبركَ المعجونَ 

في عرق التّذكّر بين هبّاتٍ

من النسيانِ يجمعُها

هواءٌ ساخنٌ يسري بروح الحاضرِ الممزوجِ

في ودِّ

النصّ

لو لم يكنْ يهوى هواها ما تقوّل ما جرى

تلكَ الثمارُ على غصون الذكرياتِ

تلحفّت بالدفْء واتحّدت بمجونها

القدسيِّ لا ترضى سوى

حسٍّ يطلُّ بروعةِ الإيقاع

يعصرُ سلّمَ الكلمات في  أثيابها

عند امتلاء الرّيح في أنّاتِ أشجانٍ

على البعدِ

 لو لم تكن تهوى طريقكَ

لم يزاحم ْ خطوها غير السّرابِ تفردا

وتأنّقاً ، تصغي إلى رنّات أقدامٍ لها..

وكبرقها يضوي الجفافُ على الجفافِ

ويظلّ برقُكَ مشتهاةَ الأرض

من تلك الخطى  حتى تراهُ بمنتهى الآمالِ

يُحلبُ ضوؤُهُ في ملتقى الأحلام بالوعدِ

ويثورُ من ذاك الجفافِ سحابُها..في ساحل النهرينِ يهمي فوق أورَ وعندها

تنسى جفافَ العشقِ في أثر البلادِ..

برعشةٍ تنسابُ في هذي العوالمِ

في موازات الجفافِ لكي تحلّق 

في سياق النصِ من هذي القصيدة..

كي ترافقَ وجدها...

في مشبك الكفّين تنسى كلّما

قد لاح َ ظلّكَ في نواحي ظلّها

وتجرّعتْ حسّاً يطاولُ همسة الإيقاعِ..

يقرعُ كلّما..يهتزُّ غيم هطولها

في ساحل الوجدِ

فيصل البهادلي 

٨ شباط ٢٠٢٦


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :