ويبقى ذلكَ الشُّعورُ سجين
يكتبُ لحظةَ الإلقاءِ في زمنٍ حزين
ويهمسُ للأملِ الخجولِ كأنَّهُ أنين
ويبقى ط وجعًا
قلبٌ يتعطّشُ للِّقاءِ سنين
ذكرى تفوحُ منها
رائحةُ الشوقِ الدفين
توقظُ الليلَ في صدري
وتُسقِطُ الدمعَ من جفنِ الحنين
كأنّي خُلِقتُ للانتظارِ وحدي
وأناجي وعدًا
لا يأتي…
إلّا متأخرًا
أو لا يأتـي يقين
بقلمي / جواد مرشدي