الثلاثاء، 24 فبراير 2026

Hiamemaloha

لعبة الأيام للشاعر سالم المشني

 لعبة الأيام .....!

ماذا أرى..؟

قد كنتم بجانبي . إلى أين تذهبون؟

هل أخافتكم كلماتي. ؟

أنا لم أقول إلا مديحا لكم .

فهل أنتم لستم من جلدتنا ؟

هل لأنني إكتشفتكم وأعلمتكم

مستقبلكم ؟

يا للعجب أن تفنوا حياتكم بأيديكم وأنتم ما زلتم على بداية الطريق .

أنا لست أعظمكم لكنني أردت أن

أرشدكم فلماذا عندما تشاهدون 

أحداً ينهار تشجعونه وتقولون له

إمضِ فأنت على الصواب ...!

لقد تعبت من إهمالكم لأنفسكم

فأنتم ما تعودتم إلا أن تكونوا أوفياء للأفاعي فهي ناعم ملمسها

وهذا ما يروق لكم .....!

أنظروا إلى الفقراء كيف يعيشون

حياتهم بصمت وهدوء ، لا يشتكون ولا يتوسلون ، أتدرون

لماذا ؟ لأنهم حافظوا على بقية من العفة التي كانت لديهم .

لقد كانت عندهم الإرادة إرادة عزة النفس واعتبروها منبع الحياة فالذي يملك الإرادة يملك الحياة وهذا ما علمتنيه الحياة

فلولا الإرادة لم أكن حيّاً ولا كنت إلا كائناً يسير على هذه الأرض

كما تسير الخراف .....!

إنكم قوم غير مبالين لقيم حياتكم فلستم محتفظين بموازينها فما موازينكم إلا عبارة

عن ما تفهمونه وهي الوصول لغايتكم وهكذا فسدت أخلاقكم وفسدت قبلها منابت أطفالكم فأصبحتم تدَّعون الحكمة دون أن

تعلمون ما هي الحكمة .....!

إنكم بإهمالكم هذا ترسمون أمامي صورة تابوت تَعَفَّنَتْ ألواحه وتقولون لي لقد مضى عهدك فما أنت إلا من أساطير الأولين .....!

إنَّ حالكم هذا قد جعلني في حالة سخرية مما تعتقدون أيها

الفاسدة منابتكم فلا صلاح لكم

ولا أنتم موقنون .

أسفي عليكم كم أنتم جاهلون .

سأترككم وأصعد إلى الذُّرى وأراقبكم فلا تلوموني إذا إعتزلتكم فأنا لن أعود إلى قطيعكم الذي تقوده الثعالب الماكرة وسوف ينتهي بكم المطاف كما إنتهى بغيركم فابقوا

لاهين حتى يتبين لكم بأنني لست بمجنونكم فدعوني ونفسي

فلا طاقة لي بالإندماج بقطيع

لا يعرف طريقه .....!

سالم المشني.... فلسطين ...

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :