{ عَزفٌ مُنفَرِدٌ عَلى القَلب }
بقلم الشاعر عطالله قطوش
فلسطين
( ١ )
لِأحمَرِهَا دَمٌ .......... وَحَدَائِقٌ فِي الرُّوح
لأحمَرِهَا .............
سَأُطفِيءُ نَارَهُم بِالنَّارِ
وَأهتِفُ يَا غُرُوبَ شُرُوقِنَا ....... آتِينَ
آتِين
(٢)
لِأبيَضِهَا
يَفِيقُ حَلِيبُ أُمِّي الشَّهمُ في جَسَدِي
وَتَجلِدُ فَرحَتِي ........ كَمَدِي
أُعِدُّ حَرَائِقِي لُغمَاً
وَأنبِشُ فِي الضُّلُوعِ حَنِين
( ٣ )
لِأسوَدِهَا
أنَا المَمشُوقُ فِي الهَزَّاتِ
وَالقُضبَانُ فِي القُضبَانِ
وَالسِّكِّينُ فِي السِّكِّينِ
أشهَدُ : الشَّهِيدُ أنَا
إذَا مَا العُمرُ كَانَ حَرَائِقَاً فِي البَالِ
لَا مَعزُوفَةً فِي الطِّين
( ٤ )
وَأخضرُهَا أنَا
مَا كَانَ نِسرِينٌ بِثَوبِ العِيدِ
أو عِيدٌ مِنَ النِّسرِين
( ٥ )
وَأعبُدُهَا
بِلادٌ صَخرُهَا ......... عَظمٌ
وَمَهرُ تُرَابِهَا ........... لَحمٌ
تَفُوحُ بِهِ سُفُوحُ جَبَاليَا ....... وَجِنِين
( ٦ )
وَأعزِفُهَا
وَتَعزِفُنِي
كَأنِّي الطَّائرُ الوَلهَانُ
أشدُو بِاسمِهَا الصَّفصَاف
وَالشَّمسُ الَّتِي نَشتَاقُهَا
حِطِّين