. في رحاب أسماء الله الحسنى الغفار.القهار.الوهاب
هو اللهُ الغفورُ يجبرُ كسرَنا
ويغدو ذنبُ مَن يتوبُ حسيـرَا
سترَ العيوبَ بفضلِه ومقـامِـه
ومحا الخطايا رحمةً وتـنـويـرَا
فلا يُغلقُ الأبوابَ يوماً دونَ مَن
ناداهُ قلبٌ صادقٌ مكسورَا
وهو القهّارُ مَن بسلطانٍ لهُ
خضعتْ رقابُ الخلقِ والتكبيرَا
ذلَّ الجبابرُ إذْ تجلّى قهرُه
وعنتْ وجوهُ الكـونِ له توقيرَا
يدبّرُ الأمرَ العظيمَ بحكمةٍ
عدلاً، ولنْ يُعصى لهُ تقديرَا
وهو الوهّابُ جادَ بفضلِه
ويهَبُ العطايا واسعاً عزيرَا
يُعطي بلا سُؤلٍ ويغمرُ عبدَه
نِعَماً، ويُعطي الروحَ والتيسيرَا
نسألُه عـفواً وفضلاً دائماً
فنراهُ أقربَ راحمٍ نصيرَا
وبالحبِّ المقيمِ لخيرِ عبدٍ
أتـى بالحقِّ هاديـاً منـيـرَا
رسولُ اللهِ يا أملَ الحيارى
ومنْ ملأَ المدى جوداً وخيرَا
جميلُ الوجـهِ وضّـاءُ الـثـنايـا
وخُـلْـقٌ طـابَ زكـيـاً عـطـيـرَا
شـفـيـعُ الـخـلـقِ في يـومٍ عصيبٍ
إذا مـا الـنـاسُ قد لاقـوا سعـيـرَا
فـصـلِّ علـيـهِ يـا ربـي وسـلـمْ
صـلاةً تـمـلأُ الـدنـيـا عـبـيـرَا
بقلم د.توفيق عبدالله حسانين