الصبر العقيم:
صبرتُ عـلـيـكَ أعواماً وأدري
بـأنَّ الـهـجرَ خـاتـمـةٌ لـصبري
وأنَّـكَ لن تـصونَ عـهودَ قـلـبٍ
أحـبَّـكَ صادقاً وعشقتَ غـيري
وفي أمسي القريب ِوكنتَ صباً
تعطِّرُ بـالهوى أجـواءَ فـجـري
تـنـاجي قـلـبـيَ الـمـمـلوءُ حـباً
تـنـادي أنت ِلي أحلام عـمـري
وأنـت ِمـلـيـكـتـي ونـياطُ قـلـبي
وحــبــُّك ِلـن يــزولَ لأيِّ أمــر
جـعـلـتـك ِقِـبـلـتي ودعوتُ ربِّي
بـأن يُـبـقـيـك لـي والـلّـه يـدري
فـأيـن العـهـدُ يا محبوبُ قـلْ لي
بـأيِّ وســيـلـة ٍأقـنـعـتَ فــكـري
غـزوتَ بـبـوحكَ المعسول ِقـلبي
سرقتَ عواطفي وخرجتَ تجري
فــيـا خــوَّانُ ســامـحـنـي فـإنِّـي
دعوتُ عليكَ في سـرِّي وجهري
فـمـا هـجـرُالحـبـيـب بأمـر يسر ٍ
وطعمُ الغدرفي الأوصال يسري
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق