يا سارقًا أدبي
يَا سارقًا أدَبِي مِنْ قلْبِ ذَاكِرَتِي
لَا تَخْتَلِقْ كَذِبًا إنْ كنْتَ لَا تبْصِرْ
جَهّزْ مَتَاعَكَ للْأمْوَاجِ ترْكَبُهَا
وَإنْ جَهلْتَ فُنُونَ الغَوْصِ لَا تُبْحِرْ
كَفَاكَ مَفْخَرَةً منْ دُونِ مَعْرِفَةٍ
فَالفِكْرُ مُنْ عَرَقِي والجُهْدُ لَا يُهْدَرْ
ثبّتْ خُطَاكَ وَدَعْ مَا لَسْتَ تُبْدِعُهُ
فالأرضُ إنْ غَابَتِ الأمْوَاهُ لَا تُثْمِرْ
إنّ الحَيَاةَ لِأهْلِ العِلْمِ باسِمَةٌ
يا تالِفَ الرّأْي تُبْ للّهِ واسْتغْفِرْ
وَانْزَعْ لِبَاسَ التّغَابِي لَا تَكُنْ وَقِحًا
مَا أقْصَرٕ الدّرْبَ فِي قَلْبِ الدُّنَا فَاحْذَرْ
أنّبْ ضميرَكَ وَارْوِ العَقْلَ مِنْ ظَمَإ
فَصاحِبُ العقْلِ بِالإبْدَاعِ لَنْ يَُكْسَر
أتَدّعِي بِجُهُودِ الغَيْرِ مَوْهِبَةً
وَأنْتَ في الأصْلِ لَا تُغْنِي وَلَا تُفْقِرْ
كُنْ صَادِقَ القَصْدِ لَا تَجْرَحْ مَشَاعِرَنَا
فَالدّهْرُ يَا صَاحِبِي إبْدَاعُهُ مُبْهِرْ
بقلمي ؛ عماد فاضل(س . ح)
البلد. : الجزائر