أَنا اليَمَني
أَنا اليَمَنيُّ مَن عاشَرتُ أُفعى
وَمَن بِسُمومِها أُوسِعتُ لَسعا
وَوَحدي مَن يَعيشُ بِلا بِلادٍ
وَوَحدي بِالحَياةِ سَئِمتُ وَضعا
أَنا وَحدي عَلى الدُّنيا مُسَمّى
بِأَسماءٍ تُثيرُ أَسًى وَدَمعا
أَنا اليَمَنيُّ لِلخِلانِ أَرجو
غَدًا عَيشًا يَطيبُ غِنىً وَوَسعا
أَنا اليَمَنيُّ باذِلُ كُلَّ وُدٍّ
وَمَن بِالخَيرِ لِلأَوطانِ يَسعى
أَنا اليَمَنيُّ تَعرِفُني المآسي
وَكَم حَنَيتُ يا عَدنًا وَصَنعا
كَفى ما مَرَّ وَاعتَصِموا جَميعًا
بِحَبلِ اللهِ وَاحتَكِموهُ شَرعا
أ/مُحَمَّد عَبدالوَهّاب الشَّرعَبي