« يمْ السكون »
إكتأب الحرفُ
وتململتِ السطور
هل هناك ثم أمل
في يم السكون
هل هناك سعةٌ
لضيقِ القبور
زلَّت بنا خطانا
عن طريقِ العودةِ
لبرٍ آمنٍ
تسيرُ مملولةً
على حبالِ الزيفِ
إلى حيثُ لاعودة
ويبقى حالُ الركودِ
حاضرًا يستجدي
من النورِ نورًا يُضيءُ
بطلعته ندىً ينعشُ الحالَ
ويُحيي القلوبَ
26 8 2022 م
✍ « لطف لطف الحبوري »