الأربعاء، 4 فبراير 2026

Hiamemaloha

قلق للشاعرة ريم محمد

 قَلَق

كانت حَوّاء 

قد اعتادت

على عبارته في كل أمسية


"تصبحين على خير ياحبيبتي"


لكنها في الليلة الماضية

انتظرته طويلاً 

أن يهاتفها

يرسل رسالة

أو برقية

او اي إشارة تدلّ على أنه بخير

عَبثاً حاولَت

صارت تُلاحق صفحات الأخبار

بدأ القلق يتسرّب إلى داخلها


ربما لكثرة إرهاقه بعد العمل

أخذه النوم إلى بحوره!!


وربما لايمتلك في هاتفه رصيداً

كافياً للاتصال!!

...  ..

هذه هي الفكرة

الهاتف..

بالرغم من انه وسيلة للتواصل 

واختزال الزمن

إلا أننا لم نعد نمتلك صبراً

للانتظار كما في سالف الزمان


و صار القلق يتسلل بسرعة إلى نفوسنا

وربما الغضب أحيانا

..  ..

كان لا بدّ لها من أن تخشى عليه

فهو من أرسلته السماء

استجابةً لصلواتها

وتحقيقاً لأمنياتها


هو من جعلها تطوف عبر بساتين الورود

لتنضح روحها بالعطر

...

وهي كانت مليئة

بالمحبة 

وتحتاج قلباً يروي شغفها

..

ومع تفتح زهور الصباح

انتظرت ياسمينه

يرميه على شرفتها

ولكنها

انتظرت ...وقلقت

وابتهلت إلى السماء بالدعاء

أن يكون بخير

وأن يمنحها عبارة تقول:

"اطمئني ..أنا على خير مايرام"


ريم محمد سوريا


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :