بدأت
ــــــــــ
بدأت بإسمك في أول قصيدتي
لتعلم أنك في مقلة العين والقلب
يا توأم الروح ذكرك يجرى على
اللسان دائما من الفجر إلى الفجر
يلازم طيفك نفسي كالظل أينما
ذهبت دائما معي لا مفر
أنت وأنا روحين في جسد واحد
لا يفترقان ابدا إلا إذا حان الأجل
تقابلنا في عالم الذر نسمات رقيقة
تطير في الجنان من فنن إلى فنن
أتينا إلي عالم الوجود صادفنا فيه
حوادث الزمن و متغيراته في عجب
غيرها بني الإنسان بخروجه عن
عن الإنسانية وخروجه عن الأدب
ولكن فطرتنا بيضاء خالصة هي
المنقذ لنا من كل نوائب الزمن
سأظل أحبك مهما توالت الأحداث
سأكون لك الملجأ والأمان والوطن
القاهرة
10/1/2026
بقلمي
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم