ولي معارك في الهوى كنت أخوضها
لا أخرج منها إلا خائب الأمل منهزما
فإما قتيل بسيف الخيانة مذبوح
أو جريح بسكين الهجر أنزف دما
فإذا ما رمت خياطة جرحي تذكرت
أن جرح الخيانة استحال أن يلتئما
وأقسم أن لا أعود إلى معارك الهوى
يخونني قلبي فأعود إليها مستسلما
فما حلاوة الهوى إلا في معاركه
يبكي المهزوم فيها ويبدو مبتسما
يبيت ليله والقلب قد أضناه الهوى
فإذا انبلج الصبح استفاق متألما
فلا تلم عاشقا تراه عيناك مذنبا
ولا تقل عنه مجرم بحق نفسه آثما
هو القلب ومن له على قلبه سطوة
إذا كان الله بأمر القلوب متحكما
#حسن