وليس الذّكر كالأنثى...
أيا امرأةً جئتِ بشكواك لله ماثلة
فعانقت روحك بلطفٍ سورة المجادلة
وكنت قد أتيتهِ لإسلامك مُعلنة
فقبِلك ربك في سورة الممتحنة
ولما أثقلتك الدنيا بهمومها والعناء
أُعلِنت كرامتك في سورة النساء
فلما امتثل قلبك وسلّم وأسلم
فمقامك حيث أخبرتك سورة مريم
فوالله إن لك في القرآن مُلك ومَغنم
كوني هناك دائما فهناك مقامك أعظم
ولا تصغي لمن صغّرك فوالله لا يعلم
فلا يتجرأ عليك إلا سفيه في قومه أبكم
ولا يثنيك عن القرآن تسلّط ظالم لا يفهم
وإياك واستدراجك بشعارات لإفسادك تُدعم
فلك في القرآن حدٌّ ووعدٌّ ورحمٌّ من الحياة أقدم
فيك حياة وتهبين الحياة بإذن ربك الأعلم
أفبدونك للناس وجود؟ والكون بك مغرم!
حواء لك الكرامة والشعر لمقامك يُنظم
ولست كاذبة إن وصفت فئة من نسلك تؤثم
فحّمالة الحطب نموذج لمثيلاتها يُفهم
من باعت كرامتها بدنيا رخيصة وبثمن معدم
عسى أن تصحو من سباتها قبل أن تندم
ما كنت لأزكي نفسي فأزكيك بقصيدٍ مُفعم
بالمثالية, و أطلق المعنى كليا:النساء هن الأكرم
يحكمني كلام ربي وكلامه هو الأحكم
شِئنا أن نذكركم بربي فاذكروه إن شئتم.
منار أبو محيميد فلسطين.