اناديك ... باعلى صوتي
ويرد صدى صوتي ..
تتكسر على شواطئ قلبي
كامواج بحر اوجاعي
تتكسر على شاطئ الحنين .
وعلى سواحل قلبي
تتناثر بقايا كلمات صدى صوتي
ومن كلمات كنت اترنم بها
كلما هزني الشوق أليك ..
في ذلك المكان الذي اعتدنا
فيه اللقاء ..
وكل صباح .
تأتي واوراقك البيضاء
تمارس طقوسك
استلطف وجودك
وتسرني نضراتك حينما تطالع
صحيفتك ..
أحببت نضراتك الخفية
وشغفك بالكتابة ..
وقصاصات اوراق كلماتك
الحقيقة ..
التي كنت تكتبها لي .
كنت احفظ تقاسيم وجهك الجميل
مذاق قهوتك ..
ولعك بكتابة الشعر حين تكتب الي
دخان سكائرك الذي تنفثه ببطئ
وكانك ترسم به لوحة دواخلك
اغراني منظرك وانت تكتب .
وعيناي تراقب وجهك وقلمك
وهو ينتقل برشاقة بين السطور
وامنيتي لو كان قلبي رزمة اوراقك
لتحتضنه حروفك
فكرت يوما أن اغادر ذلك المكان
لأجلس معك ..
لكني لم أستطع كسر حاجز الصمت
الذي تحيط به نفسك
كان منظرك وانت وحيد
برفقة بعظ من اشيائك الصغيرة
اجمل واحلى يومها
كان كل ما افكر به
أن اتخذ مكاني المعتاد
بانتظار حظورك
وكأني في مكاني هذا أرى
نفسي ملكة ... أميرة
وانت ملكي ومليكي
وانت كل أحلامي
انتظرت أن تخرج من اطار
نظراتك الصامتة ..
وتكلمني .
لكنك لم تفعل
التزمت النظارات والصمت
ولم يغادرني الامل
وفي ذات يوم ...
كيوم الأمس واليوم
ملبد بالغيوم
بارد شديد البرد
أخذت مكاني كالمعتاد
بانتظار حظورك ..
قلقت لتأخرك
التمست لك الاعذار
الا أن تدخل مبتسما
وبرفقتك امرأة .
أخذت مكانك المعتاد
ولاول مرة لم تطلب القهوة
ولم أرى معك الأوراق والاشياء
الصغيرة .
المحببة الي ..اضحى قلبي
مثل السماء
ملبد بغيوم الألم
وغشيت عيناي أمطار ألخيبة
ودون وعي مني نهضت .
باتجاه مكانه المعتاد
وناديت باعلى صوتي
يرد صدى صوتي
تتكسر على شواطئ قلبي
كامواج بحر اوجاعي
تتكسر على شواطئ الحنين
وعلى سواحل قلبي
تعبت انادي عليك
وصوتي بح
(بقلمي الشاعرة)
(نورا اميرة في قصري)
===========================================