الخميس، 26 مارس 2026

Hiamemaloha

شبيها بهذا للشاعر مضر سخيطه

 ________      شبيهاً بهذا

شعر  / المستشار مضر سخيطه - السويد 


شبيهاً بهذا التخيّل 

تأتي القصيدة كي تتصدرني وتحتل نبضي

وشاحاً

قريباً من القلب 

عصفور نورٍ 

ونارٍ 

لديها  الكثير لجمهرة  العاشقين 

مناراً لبوحٍ نظيفٍ يريد السلام 

هديلاً  حميم 

مقامع مخروطية الشكل بأشداق أشبه قطب الرحى 

وإطباق لامستين من العالمين 

حوافٌ مسننة الإنتقام

حروفٌ بلكنتها المتنوعة اللفظ تقدح ألسنة النار ستار الغيوم 

وتبقى القصيدة بحراً 

للسفائن يمنحها ( إينوما إيل )  سٌمعة تلك البحور العظيمة   ( 1 )

قدرة أقوى الطيور 

وأسرعها خطوةً

وجناحا

السفائن يقنصها الأجنبيُ يُحيك المكائد قصداً ويصنع ألف ذراعٍ

يُحلّل شيفرة تلك الكيانات على كامل الوقت ويكشف عورتها 

يضخّم جيناتها الرعوية 

على سطح قشرتها الرخوة يطفو السخام وتصطف

أو تتحرك فيها الطوائف 

والنافقين الذيول 

كثافة ليلٍ ووطأة موتٍ مريع يؤرخ فيه الصراخ النهاية 

للخارجين من فجوات التشرزم 

كما واجهتْ /  إرَمٌ وسدومٌ 

قراراً بسحق برامج كل الفصول

لتزرع في قعر احساسها المتبلِّد شوكاً

وقبحاً صراحا 

أحدٌ ما يناشده الحلم 

نشاركه نخب قهوته بامتلاءٍ عظيمٍ الهيام

احدٌ لايهاب الظلام 

يصدّق في نفسه بامتلاءٍ 

بأن الهوى كائنٌ سيسود على رغم من لايحب الوداد 

ولا ينتشي بالغرام 

يعمّق فينا الجراحَ 

السرابُ يشي و يشير لشيءٌٍ من الزوغان المريب 

كما الخلط للتوّ في طوره

يحدث الإرتطام 

يؤدي اعتلال المناخ لما لايسرّ ويسرق منه المتاحا

غدى ألف قرشٍ لدى اليوم لايقابل قرشاً من الأمس 

لايشتري علكةً 

لا 

ولا كسرةً من شعيرٍ إدام 

بعد موت الضمائر كم من يساوم على لقمةٍ وطعام 

نفوسٌ لقد ملّتِ الإحتشاءَ العصيّ على حدّ علمي 

عهوداً من السفسطات البعيدة عن لغة السرد والطائر الملحميُّ 

يحاول 

وشاهت بعجزٍ على الإنتصاب قوائمه 

وجوانحه

كما بعض أبناءنا وحدهم في العراء 

السنين تمرّ

كما وحدهم في الشقاء

البلاء الذي لم يعد يُنتج غير الرثاء 

الرثاء  يطول ويغدو نُواحا 

ننوس بقصد التنفس دون مواجهةٍ 

وصدامٍ

 الحسابات أجمعها سوف تسقط مغشيةً كالطحالب

أمام المطبات 

أقنعة الثروة المخمليّة 

تتعرض صورتها النمطية والعاطفية لسخريةٍ 

تفضح الزيف 

تُظهر ضعف الخيوط التي تنسج الإحترام

أعيذ غدي بالكثير من الريب والإرتباك فلا أتوقّع حتى القليل 

ولا أتوخى انفتاحا 

كأني على قلق النبض أختم عمري عشاءً

بصمتٍ رهيبٍ 

مهيبٍ 

جرى مأتمي 

أم صباحا 


______

شعر  / المستشار مضر سخيطه  -  السويد


اينوما إيليش  :  ملحمة سومرية تصوّر تصادم آلهة الطبيعة

                        بحسب معتقدات بابل


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :