ليلة العيد
بقلمي ؛ محمد علي باني
أقبلت يا عيد والأشواق تزدهر
وفي القلب رجاء الصفو يعتذر
ليل المساجد بالتكبير قد غمرت
حتى كأن ضياء النور ينتشر
تمضي الليالي وذكر الله يرفعنا
حتى يلين بما في الصدر من كدر
رمضان يمضي ، ولكن في ضمائرنا
سر من النور لا يفنى ولا يغر
كم موضع حولنا كانت به ضحكة
واليوم يسكن تذكار من عبروا
لكن في العيد لطفا من تعزية
كأن رب السماء في القلب يعتذر
ياليلة العيد كم فيك الرجاء نما
حتى كأن ضياء الفجر ينتظر
فإذا أتى الصبح والأفراح باسمة
كانت إلى الناس روح طابها الظفر
أنا ابن حرف إذا ما لامس الألم
نبض الحنين به ، وارتد ملتهما
محمد علي باني