على أسوار المدينة:
سأكتبُ على جدارِ المدينةِ: هنا ينامُ قلبي
وعلى أسوارِها أُعلّقُ آمالَ خافقي
أنا التي ارتحلتُ من مدارِ أحزاني
أطلبُ اللجوءَ إلى مملكةٍ تنهي اغترابي
سأحرقُ في الهجيرِ بقايا شتاتي
كي أُنهي أرشيفَ دموعي ومأساتي
أسكبُ مدادَ محبرتي.. على ضفافِ صفحاتي
وأنثرُ عطرَ القوافي
وما سكنَ بنبضي وأحتلَّ خلجاتي
فتُزهرُ حروفُ قصائدي
تعطرُ أرجاءَ بستاني..
فيا سيدَ الخفقِ.. اتركِ القلبَ يرتاحُ.. وكن مآلي
دعِ الهوى ينساقُ إلى مداراتي
يا ساكنَ النبضِ هزَّ بجذعِ الفؤادِ واسكنْ مكنوناتي
فينامُ صخبُ الصمتِ الذي كان يؤرقني
وتستكينُ جراحاتي..
وعلى أعتابِ قلبكَ.. يواري الثرى أوجاعي.
فلا تتركِ النبضَ يصلى بين وهجِ الهجيرِ وعند الوميضِ معلقاً على الأسوارِ..
فهذا فؤادي الذي في هواكَ هائمٌ..
مُنذُ سكنتَ مسارحي وأفكاري..
فهذا قدري.. وليسَ اختياري!
...........
الملكة أمل بومعرافي خيرة