قحط السخط
( تايكون )
…………………
شواغر..
بينما بالمنابر
ضغط و لغط
مستتراً يلوّح
قحط السخط
……..
بالأفق البعيد القريب
ثمة ضمير منفصل
يتراقص تحت الضغط
بعد ان صارت الحقيقة
جلية ليس فيها لغط
بالصعود والنزول
لا شيء يشبه تشنجات القحط
ولا حتى في تقلبات
طقوسها ومزاجها
بورصات النفط..
ضغوط الحياة ..
بسفسطة القلق والتوترات
كوارث طموح يموت
وقطار يفوت ، ما أكثرها الحوادث
التعب يوازي الشغب ،
ليس على الظروف عتب
..آه يا بلد!
الإنعكاس بين الألق والقلق
يفتك بالروح والجسد
حتى ضخ الدم في القلب فسد
فليس له علاقة بالحسد
والتخثر كما التقهقر
يسدّ منافذ حبل مربوط بوتد
الانسان ما الانسان ؟
أكثر من رأس على جسد !؟؟
منذ بداية الكون
لكلّ امرئ بمسيرته وحياته سند
يعتمد عليه
ويكبر بظله ويحمل اسمه كمستند
مارق يراهق وآخر ينافق
الكل يستوعب تعرجات المدد ..
اللاحق كان سابق والعكس
صحيح كهبوب الريح يجني الهزائم
ويقيم الولائم بشبابه لا يستريح
ويكدّس الانتصارات
لشيخوخته وخبرات فصيح
النور يسطع
على جبهته.. مصلي التروايح
أكلّ ما يدور
من حولنا عن التآخي
كان مجرد أقاويل ؟
وصروح المنادين ودموع المناديل
للأخوة الأعداء كما لو أنهم تماثيل!
لم تعد تعرف الأحاسيس
الى أي جهة تميل..
لا تتفاجأ بما هو آت
ولا تفكر بماض فات ورقد بسبات
نام مع ضمير يبدو وكأنه قد مات
بظروف غامضة مفقودة الاثبات
والدليل حبل غسيل على الشرفات!
راتب كوبايا 🍁كندا