لما
لما أصبحت عنك غريبا بعيد
يا من كنت لي العقد الفريد
يمر ذكراك طيبا بخاطري
يترك في نفسي حزنا أكيد
لم يكن القلب مني قنوطا
لكن الأمر بدا منك تنكيد
لا تراع عذابي وما تألمته
كان جفاك جرح عميق عنيد
يا هاجر هان علي بعدك
لمن أشكي ألمي وغصة التنهيد
انا بين الثرى والثريا معلقا
مرجوحه للهوى ترميني أسيد
أذوب كالشمع في موقده
وهنا شاخصة يرقد الشهيد
أيرضيك تكون خاتمتي
وأنا لدنياك كنت الوحيد
قد أهيم في الدنيا حرا
متسكعا في البيداء شريد
لا تسأل عني لست عاكفا
بعد هجري الندم لا يفيد
الشاعر ماهر حبابه سوريا