حياتُنَا سفر
فِي اليَمّ ألْقِ هُمُومَ الدّهْرِ مُحْتَسِبًا
وَانْفضْ غُبارَ الأسَى فالحزْنُ قَتّالُ
إنّ الحَيَاةَ مقَادِيرٌ تسِيرُ بِنَا
وَالكُلُّ مُرْتَحِلٌ والعُمْرُ آجَالُ
إلَى مَصِيرٍ إلَهُ النّاسِ يَعْلَمُهُ
وَلِلْوَرَى عبَرٌ تُتْلَى وَأمْثَالُ
فَمَا خَلَا مِنْ أسَى الأدْوَاءِ منِ بَشَرٍ
وَلَا خَلَتْ منْ صُرُوفِ الدّهْرِ أحْوَالُ
مَهْمَا قَسَا طَارِئٌ لَا بُدً مُنْفَرُجٌ
وَللْحَوادِثِ إدْبَارٌ وَإقْبَالُ
حَياتُنَا سَفَرٌ حَتْمًا سَيَعْقبُهُ
بَعْدَ التّبَلُّدُ للْإنْسَانِ تِرْحَالُ
قُصُورُنَا لِذَوي الميرَاثِ باقِيةٌ
وَتَصْحَبُ المَرْءَ أفْعَالٌ وَأعْمَالُ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر