ألا كل شيء ما خلا الله باطل
فلا تقعد يا غافل بين الذاكرين عاطل
واجعل لسانك بذكر الله رطبا
و استعن بالصبر و الصلاة في كل حال
و اطلب من الله النجاة دوما
من ارتكاب الذنوب والمعاصي
وصلي وسلم علي الحبيب
محمد دائما في كل الأوقات
وسر على هدى المصطفى بجد
تحظى بالنور في الظلمات
.
وكن لآله و عترته زائرا
تجد في زيارتهم السعادة والشفاء
فهم نسل الطاهر جدهم
طه مطهر القلب واللسان
واعلم أن نفسك فيها هلاكك
فقم بترويضها رويدا رويدا
فإن النفس كالوحش الهائج
لأنها لا تريد التقيد بالأحكام
ترويض النفس الجهاد الأكبر
فكن حكيما معها وتريث بدون
تهاون
حتي تملكها بلجام الحق
فتكون طائعة لك بكل صدق
واحذر من نفسك أن تستكين
وتكون على خضوعها غير قادر .
فالنفس شبت على المكر و الخداع
حتي تبلغ مرامها بكل سهولة ويسر .
و تجدها في صحبة الشيطان
تسلك معه كل طرق المعاصي
يا غافل أدرك نفسك وامنعها ..
من صحبة إبليس حتى لا توردك المهالك
و تحسس خطى الصالحين كل فجر
لعلك تنال من صحبتهم هداية ونورا
فيكون على راسك تاج
يوم المحشر وفي ظل الرحمن جالس
.
ان طاعة الله ورسوله فيها
النجاة وبلوغ أعلى المراتب
فعض عليها بالنواجذ وانت
خالي القلب وقت الذكر تفيض
عينيك بالعبرات
راجيا من الله العفو والرحمات.
و في صحبة الرسول وصحبه
النور حولهم و حولك يحفكم
في زمرتهم انت معهم
جزاء لك بما صبرت في الدنيا
وفي الآخرة وأنت فائز
القاهرة
18/3/2026
بقلمي
د. رمضان عبد البارى عبد الكريم