لطّف لسانك وانثُر الإبْداعا
دَعْ مَنْ أزَاحَ الطّرْفَ وَالأسْمَاعَا
لا تَأْتَمِنْهُ إذا اشْتَرى أوْبَاعا
ضَمّدْ جراحَكَ واصْطَبِرْ لِأنِينِهَا
وَاضْرِبْ جيُوشَ الهَمّ والأوْجَاعَا
وإذَا ادّعى نَظْمَ القَرِيضِ شُوَيعِرّ
لَطّفْ لِسَانَكَ وَانْثُرِ الإبْدَاعَا
أطْلِقْ خُيُولَكَ لَا تُدَارِيهَا وَكُنْ
عَلَمًا لأصْحَابِ النّهَى نَفّاعَا
للْشّعْرِ أبْيَاتٌ تفِيضُ بُحُورُهَا
وَرَسَائلٌ تسْتَلْزِمُ الإقْنَاعَا
فُرْسَانُهُ سحْرُ البيَانِ شِعارُهُمْ
يَبْنُونَ بالحرْفِ البَديعِ قِلَاعَا
كَالطّوْدِ في العلْياءِ تُمْطِرُ سِحْرَهَا
وَتَشِعُّ في جَوْفِ الفَضَا إشْعَاعَا
يَا صَاحِبَ الرّأْيِ السّدِيدِ وَمَا حَوَى
صَفِّ الضّمِيرَ وَقَاطِعِ الأطْمَاعَا
بقلمي ؛ عماد فاضل(س . ح)
البلد. : الجزائر