حين يعود الربيع
حين يهبط المساء
وتنطفئ ضوضاء النهار
يبقى في صدري
وترٌ خفيّ
يعزف لحن اللقاء
تستيقظ النجوم
كأنها مصابيحُ شوقٍ
معلّقة في سقف السماء
وتنثر في القلب
قطراتٍ من ضياء
توقظ حلمًا كان نائمًا
بين أضلعي
أمدّ نحوك يدي
فتورق الطرقات
ويكبر الورد
على ضفاف الانتظار
كأن المواسم
تعلم سرَّنا
فتعيد للروح
ربيعها الضائع
يا عصفور القلب
حلّق عاليًا
وغنِّ للأيام القادمة
ازرع في الجهات
ضحكاتٍ صغيرة
تجعل العالم
أكثر دفئًا
لقد طال الليل
وطال صبر العمر
لكن الفجر
كان يخبئ ضوءه لنا
حتى إذا التقينا
أشرقت في حياتي
شمسٌ جديدة
بعد سفرٍ طويل من الظلال.
_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر