حين يشرق الحلم
مضيتُ بالأحلامِ والدنيا لها أَلَقُ
وفي فؤاديَ للأشواقِ مُنطلَقُ
وفي الضلوعِ حنينٌ لا انطفاءَ لهُ
كأنَّ في نبضِه للصبحِ يَأتَلِقُ
أنشرتُ إحساسَ قلبي وهو مُبتسمٌ
حتى غدا ومضُه في الروحِ يَندفِقُ
أداعبُ الليلَ والأسرارُ ساكنةٌ
وفي دمي من لظى أشواقِهِ حَرَقُ
وأزرعُ الدربَ أشعارًا ألوذُ بها
علَّ الربيعَ إلى آماليَ يَتَّسِقُ
فما خبا قلبُ حرٍّ بالضيا اتصلتْ
به الخطى، ولا الآمالُ تفترقُ
إذا تضايقَ دربُ العمرِ في نظري
أطلقتُ روحي وفي آفاقِها أفقُ
وأكتبُ النبضَ إن هبَّت نسائمُهُ
فالشعرُ من وجعِ الأرواحِ يَنطلِقُ
فيا ليالي إذا ما طالَ صمتُكِ بي
فالصبحُ وعدٌ، ووجهُ النورِ يَعتَنِقُ
سأمضي وقلبيَ للأحلامِ يحملهُ
وفي خطايَ إلى الآمالِ مُتَّسَقُ
_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر