رق الفؤاد للحبيب
من غير آن
أهتزت دقات القلب بسرعة في الإشتياق
و لهفة إليه قطفت أجمل الورود وله
سافرت نحو قصره قوافي الهف والنبضات
وبينما أرتب له بعض الكلمات
والشوق يجذبني نحو إستنشاق عطر اللقاء
هاج الحنين و احمرت الخدود
إرتفعت بالقلب الظنون ، وعلى وتر الحروف ينشد
عشقي الأمنيات منادي
أيا حبيب الروح
إني على حبك ما زلت أنبض
وما زلت عنه أبحث
بجوف الأشتياق
ويهتز له الفؤاد والروح تسافر إليه
كل يوم لتملأ عيني من سحر جمالك
وتتعطر بعطرك وبحسنك الفتان دعني أغرق
وببحر عيناك فأنت ليس
حبيب فقط
أنت سيدي وأنت السلطان
وأنت فارس احلامي
فحبي إليك قليلا عليك
يا من علمني كيف أبلغ
المعاني وعلمتني كيف أدمنه حتى نهايتي
وعلمتني كيف أكتب شعري ممزوج بعطر
هواك
وعلمتني كيف وأنا في عز الثمالة بلا خمر
بحبك أثور
ولسيد المرام تنحني ثورتي
لقد فاض شوقي إليك وأشتعلت نيران في كبدي
وعلى رفوف الأيام تمزق فؤادي
يقتلني حنيني
وفي كل مرة أسافر نحو قصورك
أسترجع الذكريات الجميلة
حين التقينا ووجد كل منا نصفه الثاني ،،
آاااه ياااااسيدي و يااابلسم فؤادي
نعم أقسم إني ما زلت أحبك وأبحث عنك
وكلما مررت
بمخيلتي عدت بالذاكرة للأيامي الخوالي التي جمعتنا ....ورغم إدماني عليك
وإنك تتركني في قاموس النسيان
وأن حبي لك لم يعد إلا
هباء.
بقلمي _________
فريدة بن عون