لا أريدك عاشقاً
أنا لا أريدك عاشقا
ياذا الأمير
أنا لا أريدك مارداً
معه أطير
ولا أشتهي منك ملبوس
الحرير
إني لأعرف قلبك في أسرِ
تلك الأميرة
تفرد جناحيها عليه فلا تكن مني بحيرةٌ
عشي تزينه زهوري من
كل لون
يهدي الزهور عطرُها
كي لا تفوت
لي شجرةٌ غناء وارفة
الظلال
لكن طيرا عليها -لو يرفرف-
لحتفه حتماً يؤول
مازلتُ أجملَ الأطيار
بحديقتي
ولحبها دوماً أشير
أناا لا أريدك عاشقاً
يا ذا الأمير
أنا من غُسلتُ بأبهى
أنواع ُالعطور
ولبستُ أفخم أقمشة
الحرير
أنا مَنْ مخافةُ ربِّها تَحفُّ بها
أين تسير
طوبى لمن كان يُلبسني
ثوب الوقار
طوبى لهم حتى وإن
تركوا الديار
أنا كنتُ أعشق كلمةً
ًً تعني الكثير
أوصى بها الإسلام
إخواناً نصير
أنا لم أبُحْ لك بعشقٍ أو غرام
عيناي لم تفصحا لك
عن شيءٍ مُلام
ابقَ بقصرك بين جندك يا أمير
إن كان لقبُك بينهم هو الأمير
فأنا المليكة الشمّاء في
كل القصور .
شادية محمود دحبور
غزة /فلسطين