. طبع إبن آدم
بقلمي :هيثم ابو أُسار
أحب الحياة ولست وحدي
طبع إبن آدم السليم أينما حل وانتشر
وأنشد العيش الكريم سليماً معافى
وأكره الآلام والأوجاع والكدر
وأعلم أن الموت عليها وجوده يُبْنَى
فلا موت بلاحياة يحسب أويعتبر
فمن كَتَبَتْ له الأقدار عيشا
فما الشدائد تنهي له عمر
للموت سكرة من خمرة معتقه
تقطرت في الابدان لسكر معتبر
ليوم تودع الروح عاشقها كرها
كما دخلت اليه كرها لوقت منتظر
إن للأبدان هوى بالروح وعشقا
والموت يعشق الأبدان عشقا مفتخر
فهل كانت الآمي عُشٌ له على كبدي
لأني تقيأت المرار كان موتا مختمر
صارعته واستسلمت درءاً لمكره
وبقيت روحي تشدو كطائر على أفنان الشجر
بعد جرح الخلاص جاء البراء
بوركت صانعات الشفاء وكل تلك الزمر
أنامل الرحمة جرحت واستأصلت ذلك العفن
بعد حوار سرى به الخدر
فسرت على السراط ولم أر
جنات عدن أوحتى سقر
نادتني روحي وقالت لاتخف ظلم الحياة
قد يكون هذا قضاء أوقدر
أما عرفت بعد ستين حولا
وحده الموت هو العدل المنتظر
فلا يتحيز لحي مهما يكن
فهو الذي يساوي بين كل البشر
لاوزير ولا أمير أو رتب
فما يعفيك منه إيمان أو نسك أوكفر
الروح رفيقة الجسد يربطها النفس
والموت إن أتى تترك الروح بيتها غدر
فسر الخلق بنفحات النفس
إذاوقف يكون الموت بلحظة حضر
فقد تبرد جراحك بالنار كيا
أويعمل الثلج حروقا كما لو أنه الجمر
فكل منا يحمل خلاصه بآلآمه
ويمشي دروب الحياة بلا أمر
..............................
.............................
ولها بقية ........كتمتها
قلتها....
....... هيثم أبو أُسار سورية