مَدِينَتِي بِلَا عُنْوَانٍ
مجارة لقصيدة الشاعر
فاروق جويدة رقم١
مَدِينَتِي بِلَا عُنْوَانٍ
الْحُبُّ أَنْ نَجِدَ الْأَمَانَ،
فِي زَمَنٍ لَا يَئِنُّ فِيهِ الْبَشَرُ مِنَ الْخِذْلَانِ.
وَالْوَجَعُ يَبْتَسِمُ عَلَى دَرْبِ الْهَوَى بِقَصَائِدَ يَتْلُوهَا عَابِرُ سَبِيلٍ خَلْفَ النُّجُومِ.
لَا يَكْتَفِي بِالصَّدَى مِنْ وَعْدٍ كَسَرَهُ الدَّهْرُ بَيْنَ أَزِقَّةِ اللَّيْلِ كَيْ لَا يَخُونَ،
لِيَبْقَى الْحُبُّ سَيِّدَ الْأُمُورِ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَزَمَانٍ،
مَهْمَا أَوْصَدَتْ نُجُومُ السَّمَاءِ كُلَّ الْأَبْوَابِ.
فَالْوَرْدَةُ النَّدِيَّةُ بِرُوحِهَا السَّخِيَّةِ
سَقَتْ مِحْرَابَ الصَّلَاةِ بِأَرَقِّ الدَّمَعَاتِ
مِنْ أَيْقُونَةِ الْحَيَاةِ.
ريتا ضاهر كاسوخة