الخميس، 16 أبريل 2026

Hiamemaloha

أطياف الديار للشاعر م. نصوح عادل محاميد

 ✍️  قصيدة:

                      بعنوان :

          💫 أطيافُ الدِّيار💫


إلى  الدِّيارِ   يَفيضُ  في   قلبي  لَهَبْ

ويَثورُ  شوقٌ  في الضلوعِ إذا  التَهَبْ


وأرى  المواطنَ   في  الخيالِ  كأنَّها

طيفُ الصِّبا إذ عادَ  يَسري  واقتَرَبْ


ديارُنا   ...  فيها    الحَنينُ   مُخلَّدٌ

في  كلِّ  ركنٍ   للوفاءِ  بها   نَسَبْ


ما غابَ  عَنّي  طيفُها   في  لَحظةٍ

إلا  وأشعلَ  في  الفؤادِ  بها   لَهَبْ


هي  موطنُ الذكرى وطيبُ  ترابِها

منهُ  الأمانُ  إذا   تفرَّقَ  ما  سَبَبْ


فيها  الطفولةُ   كالغُصونِ   نَضارةً

فيها نما  الحلمُ  الجميلُ  واقتَرَبْ


فيها   الصباحُ   إذا   تنفَّسَ   نورُهُ

عادت إلى القلبِ الحياةُ إذا ذَهَبْ


كم  قد حملتُ بها  البداياتِ  التي

منها ابتدأتُ ومن رُباها لي  نَسَبْ


إن غِبتُ عنها   فالقُلوبُ   تُرافِقُها

كأنَّ بيني  وبين أرضي  مُنجَذَبْ


هي  الجذورُ   إذا   تفرَّقَ   شملُنا

تبقى وتجمعُ ما تشتَّتَ وانسَحَبْ


وإذا  أظَلَّتْنا  الليالي  مرَّةً

كانت لنا سُلوانَ  قلبٍ  مُكتَئِبْ


يا  موطني  فيك  المكارمُ  أشرقتْ

وبك السموُّ  على الزمانِ قد ارتَقَبْ


وفيك  ...  نزرعُ   للوفاءِ  قصيدةً

حتى يُضيءَ بها المدى  ويَنتَصِبْ


نبقى  نُحبُّك  ...  لا نريدُ  سِواكُمُ

فالحبُّ فيكَ صَفاءُ قلبٍ مُحتَسَبْ


يا دارَنا ، أنتِ   الأمانُ  إذا  انطفا

نورُ الحياةِ وعاثَ فينا ما سَحَبْ


إن متُّ  يومًا  في  ثراكِ   فإنني

ألقى السكينةَ في ثراكِ  وأقتَرِبْ


سلامُ  أرضٍ  قد  سكنتُ  ترابَها

فيها   ابتدأتُ  وإليها   المُنقَلَبْ


          ✍️...بقلمي،،،

 الأديب د.المهندس الاستشاري:

       نصوح عادل محاميد. 

      السويد "16/4/2026"

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :