غاردينيا الرواق
أما حين دلفت
من الباب الموارب
اقتحمني شذاها عنوة ،
عندها فقط
تغلغل في ذهني
أنني ..
وضعت ذات حزن
أصيصاً في الرواق
زرعت فيه
بتلة غاردينيا
كانت على وشك الذبول
وأسقيتها
قطرات من عرق
جبيني
في أمسية قائظة
تشتاق لزخة مطر
فأينعت !
تبسمت …
وبرغم تثاؤب ذاكرتي
دنوت
أكثر وأكثر
دنوت.. حتى داهمني
نور بياضها فغفوت
على رائحة بنكهة؛
جنّة
وسماء بحجم
عنّة
وشغف على طنطنة
رنّة
لتنهيدة كانت وئيدة
سموت !
حين صحوت
تسابق الزمن بي
وتذكرت
أنها كانت تلك اللحظة
التي لطالما بها
حلمت ..
وقلت ؛
لا تتركيني مجدداً للوقت
فأخشى ما أخشاه
أنا .. الانتظار والوقت
دعك من الموت ..
حيث انه الحق ، إذا
ما كنت للهوى رجوت !
لكن..لما لا نافذة لي
أتنفس فيها بالرواق
وأنا لا أحب
العتمة ولا الفراق
ولا أستسيغها
مناورة الأشتياق
دعينا نستفيد من
عطر العشاق
طوبى لمن تحمم فيها
غاردينيا العناق ..
إيه كم نبذته
قلق الضجر
حين كان يتدحرج بي
كلما انهزم وتفتت الحجر
من الأعالي للمنحدر
ألبوم الصور
ومراقصة الريح للشجر
وداع السفر
داء لا دواء له بالمختصر
يا وجه القمر !
راتب كوبايا 🍁كندا