اسألي عني
اسألي عني مرة ولو عتاب
حطمت أقلامي وطويت الكتاب
أضحى شعري محض زائفا
لا سائل عني ولا جواب
أفرغ الزمان كل رجاء
يمر طيفك أمامي سراب
أوهمت نفسي سيد الغرام
كطير يحلق فوق السحاپ
ادركت أني بحبك واهم
أسير طريقا كثيف الضبأب
أمست بصيرتي في ضلالة
والأختيا ر بين الخطأ والصواپ
لكن فؤادي عريڨ الهوى
يا رفيڨة الدرب والشباپ
كيف لي انس محياك
كنسمه تحمل عبق الأطياب
أصحو من غفوة تغمرني
أراك حلما أزهار الرضاب
ربما تصدق أحلام بيقظة
وتعود الأيام يكتمل النصأپ
الشاعر ماهر حبابه. سوريا