ظمأ الموت
من يملك الموت يأتني بهِ
صدقةٌ جارية لِيُريحني من العذاب
عندي ما يُشغل العقل والفؤاد
وأنينٍ يُراودني بين السؤال والجواب
أم تراني قَطمٌ تخاف صيالي
وانا جَزلٌ بين الجمال والحِرابِ
كَأنَ عيونك عساقيلُ أهلها
تَبوح بفرطٍ بعد إئتلاف الكلابِ
سيروا أحبتي فالقلب مَنزلكم
وإن كان يعجُ بِمكارم الأحساب
لولا عظامي ماكانت الدار
فزدني ما استطعتَ من الثوابِ
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة