هاجِسٌ
هاجِسٌ ما
يَلوحُ في الأُفِقِ
لَم تَتَّضِحُ مَلامِحَهُ بَعْد
غَيْرَ اِنّي أَسْتَشْعِرُ وجْودَهُ
كالجَنين يَنْبِضُ في أَحْشائي
لكِنَّهُ يَلِّحُ عَلَيَّ ،
بِهَمْسٍ خَفي
أَو بِما يَشْبَهُ الإيحاء
وَيَتْرِكُني أَهيمُ على سَجيَّتي
يَنْغِزُ ذاكِرَتي ،
بِإيماءآتٍ تَسْتَفِزَني
تُحَدِّدُ المَسارَ لي
باتجاهٍ ما
وهُنا لابُدَ لي
أَن أُسَّلِمُ قيادي ،
إلى ما تُشيرُ اِليهِ ،
بَوْصَلَةُ حَدَسي
أَلَّتي طالَما تَرشِدُني ،
اِلى ما أَصْبو إلَيْهِ
وتَأتيني بالبِشارَةِ
حينَها أَدْرِكُ صِدْقَ هاجِسي
أَلَّذي لَم يَخذِلُني غالِباً.
بِقَلَمي : رَحيم مُحسِن.