جفنات العنب
بنظرات ثاقبة كلُّ يغني على ليلاه ..
فبين براءة ومكر يفيض إحساس ما عن سواه
سواسية في الصورة لكنهما أضداداً في النوايا
يصبو كلّ كائن إلى ما لا يشبه ما عداه !!!
نظرات ثاقبة ~
من خلف السور براءة الأطفال
وفي العراء طبيعة الحيوان!
…
مفارقة ~
تحت جفنات العنب
لا عتب
…
بمحاذاة سور الخشب
ثمة نوايا مبيتة بالسليقة
وخلفه من الشق
أحاسيس جياشة رغم رقتها
طعم يشبه حلاوة العنب !
…
على حبيبات العنب
طنين نحلات
تلتهمها
بوحشية وقسوة
بينما القط والطفلة
مستاءآن
…
حتى الحصرم الذي رؤوه
ذات عبرة في حلب
لا يقل حكمة عن حبات تين
تركت أطيب الطعم بالوتين
عسليّة لطالما كانت زينة في
بلاط السلاطين!
..
العنقود الذي
وهبته الطبيعة للبشر،
يواجه الخطر.
راتب كوبايا 🍁كندا