السبت، 4 أبريل 2026

Hiamemaloha

بالله ياذا الليل للشاعر عبد الحبيب محمد

 بِالِلَّـهِ يَا ذَا اللّيْلِ

ـــــــــــــــــــــــ

​بِالِلَّـــهِ يَا ذَا  اللّيْـلِ طَـالَ سُهَادِي    

مَا لِــي رَأَيْتُــكَ تَبْتَغِي اسْتِبْدَادِي

 

​جَافَى الْكَرَى عَيْنِي وَرَاعَ سَكِينَتِي   

آهٌ يَنَــامُ  عَـلَـى فَـرَاشِ  رُقَـــادِي  

  

​وَالـرُّوحُ تَلْفَحُهَا الْـهمــــومُ كَـأَنَّمَا    

نـَارٌ تَعِـيثُ بِمُهْـــــجَتِـي وَفُؤَادِي

    

​وَلِصَوْتِ آهَاتِي انْبِعَاثٌ فِي الدّجَى    

وَصَـدَىً مِنَ الذِّكْرَى يَهُــزُّ جَمَادِي

    

​وَكَأَنَّ فِي صَدْرِي سُيُوفُ شَقَاوَة   

تَقْضِي عَلَــى صَبْرِي تَقدُّ عِــنَادِي


وَرَأَيتُنِي  أَمْشِــي بِــدربٍ كُــــلُّهُ    

أوهَـــادُ  حَيَّــاتٍ وَشَــــوْكُ قَتَادِ

    

​وَأَرَى النُّجُــــومَ الــزُّهـرَاتِ كَأنّهَا  

أَكْـــــوَامُ جَمْـــرٍ فِــي تُرَابِ رَمَادِ

       

​لَكِنَّنِي مَهْمَا طَغَى مَـــوْجُ  الْعَنَا    

فَـالْيَـأْسُ لَيْسَ بِبَالِغٍ إِفْــــسَادِي


لَنْ يَنْطَفِي نُورُ الْيَقِينِ بِمُهْجَتِـي 

مَهْمَا تَمَـــادَى اللَّيْــلُ فِي الإربَادِ


​سَأَشُــقُّ بِالْأَمَلِ النَّضِيرِ مَسَارِبِي    

أَطْــــوِي بِمِشْكَاةِ الْيَقِينِ سَوَادِي

    

​وَسَأَسْتَضِيءُ بِنُورِ صَبْرِي وَالرَّجَا 

فَالصَّبْرُ زَادِي وَالرَّجَــــاءُ جِيَادِي

    

​جُورِي عَلَيَّ أَيَا خُطُوبُ أَوِ ارْفُقِي    

مَا عادَ يُقْلِقُنِـــي نَحِيبُ حِـدَادِي

    

​أَوْ زَلْزَلِي قَلْبِي بِجَيْشٍ مِنْ أَسَـىً    

فَاللّــــهُ رَبِّـي غَـــايَتِـي وَمُــرَادِي

   

​هُوَ مَلْجَئِي وَذَخِيرَتِي وَوَسِيلَتِي    

وَهُــــوَ الَّذِي أَدْعُـو يَفُكُّ صفَادِي


بقلمي عبدالحبيب محمد

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :