سجية الغرام ..
سَجِيَّةُ الغَرَامِ فِي حُبِّكِ
يَطِيبُ سِحْرُهَا
يَا دُرَّةَ الكَوْنِ فِي رِحَابِهِ
وَرَمْزَ نَقَائِهِ
الدُّنْيَا فِي مَنْهَجِ حُبِّكِ
لَهَا رَوْعَةُ السِّحْرِ
وَالقَلْبُ يَرُفُّ بِشَوْقِهِ
فِي دُنْيَا غَرَامِهِ
كَمْ عِشْتُ بِزَهْوِ حُبِّكِ
فِي رَبِيعِ أَيَّامِنَا
وَكَمْ عِشْنَا غَرَامَهُ
وَقَلْبِي كَانَ بُسْتَانَ عِطْرِهِ
مَلَاعِبُ الصِّبَا بِجَمَالِهَا
فِي غَرَامِكِ تَزْهُوْ
وَمَغَانِي الشَّبَابِ بأُنْسِهَا
فِي غَرَامِكِ تَشْدُوْ
وَالنَّايُ يُطْرِبُ بِعْزْفِهِ
يَا مَنْ سَكَنْتِ الفُؤَادَ
بِقُوَّةِ حُبِّكِ وَسُلْطَتِهِ
فَالْقَلْبُ كَانَ ضَعِيفًا
أَمَامَ ذُرْوَةِ عَلْيَائِهِ
بِكِ عِزَّ القَلْبُ
بَعْدَ طُولِ صَبْرٍ
فَعَادَ إِلَيْهِ شَبَابُهُ
وَسَرَى الرُّوحُ بِجَسَدِهِ
مَسْرَحِيَّةُ حَيَاتِي
فِي دَهْرِهَا
قَدْ عُدَّتْ فُصُولُهَا
فَكَيْفَ هَرَبَتْ سِنِينِي
وَخَمَدَتْ شُعْلَتِي
فِي بُعْدِهِ
هَذِهِ الدُّنْيَا بَصَفْوَتِهَا
زَمَنُهَا لَحْظَةٌ
عَاشَتْ بِجَمَالِ حُبِّكِ
أَيَّامَ رَبِيعِ الهَوَى
وَطِيبِ سِحْرِهِ
فَالْقَلْبُ زَهِدَ الدُّنْيَا
بِكُلِّ مَا فِيهَا
وَسَكَنَ الحُزْنُ فِيهِ
وَعَاشَ المُرَّ فِي هَجْرِهِ
حُبُّكِ مُتَأَصِّلٌ بِجُذُورِهِ
فِي ثَنَايَا قَلْبِي
فَلِي فِي حُبِّكِ شَفَاعَةٌ
بِأَنْ يَعُودَ قَلْبُكِ
فِي نَهْجِ حُبِّهِ
بقلمي د جمال إسماعيل
سورية الحبيبة