نعم اكتفيت و فاض بى
الكيل
مللت النهار ادمنت عشق
الليل
فعيناى باتتا خرساء فلا
صهيل
فمى لا يرى بشفتيه وهن
عليل
قنوط اعترى ملامح وجه
ذليل
يدان ترتعشان ذبلت شاخ
الدليل
ظل لحلم مات وسواد لونه
هذيل
جدر زجاجية باردة كآعجاز
النخيل
خواء للروح فلا للحياة من
سبيل
وجوه بحوائط عمر. طمسها
السيل
بقلمي /عصام رجب مصطفى