من كلي
من دمي ودمعي
ومن اعمق الاعماق
كنت من عبر الى
هناك.....
من اتقن فن
الانطلاق....
وشق الدروب
من التحف
الامنيات...
ورافق الليل
واعمل في الرحيل
الخطوات...
وبقيت انا بين
هذا الكل الفارغ
يلسعني الصباح
ببرد الفراق..
ويدفئني الماضي
بلهيب الذكريات
حينما يغيب الكل
وتهدأ ضجة السماء
والرياح العاتيات
وتنطفئ فوانيس
الحياة....
اعود الى حضني
اتوشح شوقي
واتوسد الحنين
واغوص في عيونه
الحالمات.....
مريم الزهراء الجزائر