يَا سَـــاكِبَاتِ الْغَيْثِ فَــوْقَ الْحُقُولْ
صُبِّـي لِقَلْـــــبِي يَا سَحَابُ السُّيُولْ
شُنِّي عَبِيـــرَ الْغَيــم فِـي أَضْلُـــعِي
تَحْـــيَا زُهُورُ الرُّوحِ بَعْدَ الـــذُّبُــولْ
جُــودِي فَــــإِنَّ الْجُـودَ شَـأْنُ الـسَّمَا
كَــــي يَبعَـثَ الْآمَالَ فَيضُ الْهُطُـولْ
اسْقِـي الْـعُـــرُوقَ الْيَابِسَـــاتِ الَّتِـي
جَـــــفَّتْ بِنَارِ الشَّـوْقِ قَبل الوصول
هيّا اخمِـدِي الْنّــيرانِ فِـي مُهْجَتِي
لَا تَتْـــــرُكِي جَــدْبِي وَهَمِّي يَطُولْ
الْقَلْـــبُ قَفْــــرٌ قَـدْ كَـــــوَاهُ الـظَّمَـا
وَالْآهُ تـــــأْوِي فِـي حَـنَايَا الْعُــقُــولْ
يَا نسمـةً تـهْـــدِي مُــــــزُونَ الرَّجَــا
أَنْتِ صَــــلَاةُ الْحُــبِّ فَوْقَ السُّهُــولْ
الْغَـــيْثُ بَابُ الْيُـــسْرِ بَعْــــــــدَ الْعنا
يُهْـــدِي لَطِيـفَ الْبِـــــــشْرِ لَمّا يَجُولْ
بقلمي عبدالحبيب محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق