ثغر الأمنيات
كزيتِ زيتونٍ بكرٍ أنتِ
احمرَّت وجنتاكِ خجلاً
وإِن لم يَمْسسكِ
لهيبُ اللَّوعات
وكغيمةٍ يزفُّكِ النسيمُ
إلى روحي
تُمطرينَ السكينةَ
في أعماقي
فـتُـحيينَ الـيـبـاس
كالأملِ المرتجى
تسقينَ بضوئكِ
عطشَ الممكنات
وتسكبينَ النشوةَ
على ثغر الأُمنيات
قصيدةٌ أنتِ
لم تُكتبْ بعدُ
احتارَ الشاعرُ
في ملامحها
وفي ثراءِ المفردات
أنتِ الوطنُ
في عينيَّ
وأنتِ الدفءُ
حين يعبقُ
من حضن المساءات
الدهشةُ أنتِ
وعن أيِّ
ذهولٍ سأحكي
يا دهشةُ البدايات
🖊الحسين صبري