مدينتي بلا عنوان
أُصيغ الحرفَ أسواراً
بنبض القلب ارصف
البنيان
جدار الشوق مرتفع
عليه نقشة الهجران
وظلال الروح تتهادى
تداوي أنّة الولهان
ربيع العمر قد ولّى
وزوايا البيت فارغة
تزينها قوة الإيمان
لنا مع الأقدار آمال
تعيد الخفق للشريان
ويعود الحب في بلدي
ليروي ظمأة العطشان
ويغمرنا الوداد كما كنا
وننعم بالمحبة والأمان
زمان الفقد قد ولّى
ونقشت لمدينتي عنوان
مدادها دموع السعادة والفرح
واخطّ إسسمها بريشة فنان
****
فوزية عزالدين